الجمعة، 27 أبريل، 2012

أولياء أمور "ليسيه الحرية" يقدمون مذكرة لوزير التعليم الأحد لإقالة مديرة المدرسة وإلغاء قرار زيادة المصاريف

قال أحد أولياء أمور طلاب مدرسة "ليسيه الحرية"- فضل عدم ذكر اسمه - للبديل، أن مجلس إدارة المدرسة المكون من أولياء الأمور يقومون الآن بتحرير مذكرة لتقديمها إلي جمال العربي وزير التربية والتعليم، للمطالبة بإقالة مديرة المدرسة عبير توفيق، وإلغاء القرار المفاجئ برفع مصاريف الطلاب 420 جنيها في آخر العام.
وأضاف أن إدارة المدرسة أخبرتهم بأن هذه المصروفات هي فرق مكافآت، وتساءل" كيف يكون كل هذا المبلغ مجرد فرق مكافآت؟"، مشيراً إلي أنهم سينظمون مسيرة من المدرسة إلي الوزارة صباح الأحد لتسليم المذكرة للوزير.
وكان العشرات من أولياء أمور طلبة المدرسة قد نظموا مظاهرة صباح الاثنين الماضي داخل مبني الجمعية العامة للمعاهد القومية التابعة لوزارة التربية والتعليم، لمقابلة الدكتور السيد شومان مدير الجمعية احتجاجا منهم علي إصرار مديرة المدرسة عبير توفيق علي إرغام كل طالب علي دفع 420 جنيه زيادة علي المصاريف.
وكشف بعض أولياء الأمور لـ”البديل” عن أن مديرة المدرسة هددت الطلاب بحجب نتيجة امتحانات آخر العام في حالة عدم دفع هذا المبلغ، وأنها عرضت عليهم القرار الصادر بتوقيع شومان لتحصيل هذا المبلغ من الطلاب، وأضاف أحد أولياء الأمور أن وفداً منهم دخل لمقابلة شومان، مشيرا إلى أنه نفي أن يكون قد وقع علي مثل هذا القرار، وأكد أنه قرار وزاري، وأنهم ملزمون بدفع هذا المبلغ.
 فيما عبر أولياء الأمور عن غضبهم بعد مقابلة مدير المعاهد القومية، مشددين علي أنهم اتخذوا قراراً بالإجماع بعدم دفع المبلغ مهما حدث، في حين اتجه وفداً منهم للاجتماع مع مجلس إدارة المدرسة للتفاوض حول إلغاء القرار الصادر بدفع المبلغ. يذكر أن القرار الذي ألمح إليه شومان هو القرار الوزاري رقم 249 لسنة 2011 ولا يوجد به نص على زيادة المصروفات، كما أنه لا يمكن أن تسري قرارات بأثر رجعي.. وأكد أولياء الأمور أنه في حال زيادة المصروفات لا يمكن أن تكون في منتصف العام أو قبيل نهايته، ولكن ابتداء من العام الجديد. وشكا أحد أولياء الأمور من أن المدرسة ظلت فترات طويلة مغلقة، خلال الأحداث التي جرت في محيط وزارة الداخلية وأحداث مجلس الوزراء وأحداث محمد محمود.

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق