الجمعة، 9 مارس، 2012

أحداث قرية "كوم أبو شيل" بأسيوط بعد مصرع مدرس اليوم 9/3/2012


قطع مئات الأهالي بقرية "كوم أبوشيل" بأبنوب بمحافظة أسيوط فجر الجمعة، طريق أبنوب – أسيوط؛ احتجاجًا علي قيام أحد أفراد عائلة "عبد الجواد" بمدينة أبنوب بإطلاق أعيرة نارية علي مواطني القرية، بسبب الخلافات مع عائلة "سليمان"، مما تسبب في إصابة مدرس بأعيرة نارية من عائلة "الجحوش"، وتم نقله إلي مستشفي أسيوط الجامعي ولفظ أنفاسه الأخيرة فور وصوله.
  
 حيث قام الأهالي بوضع الأحجار وجذوع النخيل في نهر الطريق، واعتدوا علي ركاب السيارات وإغلاق الطريق، ومنعوا السيارات من المرور وذلك علي خلفية تجدد الخلافات بين عائلتي "عبد الجواد" بمدينة أبنوب و"سليمان" بقرية كوم أبو شيل، بسبب وقوع مشاجرة بين أفراد العائلتين منذ 15 يومًا، قام على إثرها اليوم أحد أفراد عائلة "عبد الجواد" بالنزول إلي قرية "كوم أبوشيل" وأطلق الأعيرة النارية بشكل عشوائي علي أهالي القرية مما تسبب في إصابة رمضان محمد عبد العال (40 سنة – مدرس) بطلقات أودت بحياته وإصابة آخرون.
من جانبه قال اللواء محمد إبراهيم، مدير أمن أسيوط، إنه أرسل قوات من الشرطة إلي موقع قطع الطريق من أجل تهدئة الأوضاع وإعادة الحالة المرورية إلي طبيعتها  إلا أن رجاله لم يسيطروا على الأمر حتى ألان خاصة بعد سماع الأهالي بخبر وفاة أول المصابين.
 *******
 هذا ولا يزال
  أهالى قرية كوم أبو شيل التابعة لمركز أبنوب يقطعون الطريق الرئيسى (أسيوط _أبنوب) لليوم الثانى على التوالى على خلفية قيام أحد أفراد عائلة (عبد الجواد)، بأبنوب بإطلاق نار عشوائى على قرية كوم أبو شيل بسبب خلافات بينهم وبين عائلة أخرى تدعى (سالمان ) وتسبب إطلاق النار فى مصرع أحد المدرسين لا ينتمى للعائلتين طرفى الخلاف، على إثرها قام المئات من أهالى القرية بقطع الطريق، ووضع جذوع النخيل وإشعال النيران فى إطارات السيارات على الطريق، وتكسير عدد من السيارات التابعة لمركز أبنوب، مما تسبب فى إحداث حالة كبيرة من الاحتقان بين المركز والقرية، وهدد عدد كبير من عائلات مركز أبنوب باقتحام القرية فى حالة عدم فتح الطريق الذى تسبب فى شل الحركة المرورية، واتخاذ السيارات لطرق فرعية أبعد من الطريق الرئيسى.

من جانبها قامت قوات الأمن عصر اليوم بفرض كردون أمنى على الطريق، فى محاولة منها لتفريق المتظاهرين بحضور اللواء محمد إبراهيم مساعد وزير الداخلية ومدير أمن أسيوط، واستمرت المفاوضات لعدة ساعات.


من جهته أشار اللواء محمد إبراهيم مساعد وزير الداخلية ومدير أمن أسيوط إلى إجرائه مفاوضات مع الأهالى لفض الاعتصام، وقوبل بالموافقة ولكنه فضل بدا العمل صباح باكر، مع تعيين خدمات أمنية على الطريق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق