الخميس، 18 سبتمبر، 2014

المصروفات الدراسية..معاناة الأسر المصرية كل عام


أيام قليلة و يبدأ العام الدراسي الجديد، يوم 20 من شهر سبتمبر الجاري وفق ما هو محدد، لكن تبقى المصروفات الدراسية صداع في كل بيت مصري، ما زاد من العبء هذا العام هو الزيادة في المصروفات الدراسية، بما تشمله من مصروفات المدرسة والملابس والأدوات المكتبية، وغيرها من البنود التي يرتفع سعرها بشكل متزايد بعيدا عن رقابة الدولة.
بورصة مصروفات المدارس
مصروفات المدارس تبدأ من 45 جنيها وتصل إلى 100 ألف جنيها، بطبيعة الحال تختلف المصروفات حسب نوع المدرسة والتعليم الحكومي هو الأدنى.
تبدأ المصروفات الدراسية لطلاب المدارس الحكومية بالنسبة لطلاب رياض الأطفال في المدارس الحكومية تبلغ 45 جنيها، و60 جنيها للابتدائي، و65 جنيها للإعدادي و85 جنيها للثانوي العام، و75 جنيها للثانوي الفني، و70 جنيها لدبلوم الدراسات التكميلية.
الفئة التالية لها هي المدارس التجريبية وعادة يقبل عليها الأهالي لأن أعداد الطلاب في الفصول لا يزيد عن 40، والالتحاق بها يعتمد في بعض المدارس على الواسطة للالتحاق بالمدرسة، وهي التي تصل مصروفاتها إلى 2000 جنيها، بينما المدارس التجريبية العادية والتي زادت مصروفاتها هذا العام إلى 600 جنيها مقابل 500 جنيها العام الماضي.
قبل أيام أكد الدكتور محمود أبو النصر، وزير التربية والتعليم، في تصريحات صحفية على هامش مؤتمر ''التنمية المهنية المستدامة للمعلمين وتطوير أدائهم''، على أنه لا زيادة في المصروفات المدرسية بالمدارس الحكومية، إلا أنه في المقابل أعلن الوزير عن زيادة مصروفات، المدارس الخاصة، والتي تم تحديد شرائح لزيادة المصروفات بها، بزيادة قدرها 17% للمدارس التي تقل مصروفاتها عن 600 جنيه، و3% للمدارس التي تزيد مصروفاتها على 4 آلاف جنيه.
إلا أن الواقع وفقا لما رصده مصراوي من خلال جولة لمعرفة مصروفات المدارس الخاصة يشير إلى وجود زيادات تفوق النسبة التي حددها أبو النصر، وشملت زيادة أسعار الزي المدرسي ومصروفات أتوبيس المدرسة، هذا بخلاف الزيادة في أسعار الأدوات المكتبية لذلك شهدت بضائع الرصيف رواجا لمواجهة الزيادة السعرية.
وفقا لما رصده مصراوي تتنوع مصروفات المدارس الخاصة وفقا لمستوى المدرسة، تنقسم مستويات المدارس إلى ثلاث مستويات، تتراوح مصروفات المستوى الأول في المتوسط بين 6 ألاف جنيها وحتى 8 ألاف جنيه، والمستوى الثان من المدارس تبدأ مصروفاتها من 8 ألاف جنيها و حتى 14 ألف جنيها، وهي مدارس اللغات التي تضم مباني للمدارس الدولية، أو من المدارس التي تتخذ الفيلات القديمة مقرا لها، لذلك تستوعب الفصول أعدادا بسيطة من الطلاب، في المقابل يكون فرع نفس المدرسة الموجود في المدن الجديدة مثل الشروق وطريق مصر إسماعيلية والتجمع الخامس و الأول والثالث ومدينة السادس من أكتوبر، هي الأعلى في المصروفات، لأنه في هذه الحالة تضم المدرسة ملاعب جولف وحمامات سباحة.
المستوى الثالث للمصروفات الدراسية يبدأ من 15 ألف جنيها و يتراوح بين 40 و 60 و 80 وحتى 120 ألف جنيها، وذلك للمدارس الدولية منها الأمريكية والبريطانية والكندية.
شكاوى بلا مجيب
نرمين عبدالله والدة الأطفال التوأم ياسين وجنى، الطلاب في المدرسة المصرية للغات، تحدثت لمصراوي عن زيادة المصروفات الدراسية هذا العام لتصل إلى 13 ألف جنيها، مقابل 11 ألف العام الماضي، و10 ألف و 500 جنيها العام قبل الماضي، ما دفع عدد من أولياء الأمور للتقدم بشكاوى إلى وزارة التربية والتعليم، اتفقوا على تقديمها بعد مشاركتهم الشكوى عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، إلا أن هذه الشكاوى لم تأت بثمارها، وهو ما تعتبره نرمين أمرا محبطا لعدم وجود رقابة فاعلة من الدولة على زيادة المصروفات الدراسية المبالغ فيها.
كما تضررت نرمين أيضا من الزيادة التي شملت باقي البنود الأخرى من ملابس و أتوبيس وأحذية وحقائب مدرسية وجوارب، والتي اعتبرتها مؤشرا لاستمرار غياب رقابة الدولة في كافة المجالات، موضحة أن أسعار الحقائب المعروضة في المكتبات الكبرى في مدينة نصر اختلفت تماما عن المماثلة لها المعروضة في ميدان الجامع في حي مصر الجديدة.
فيما يتعلق بالأدوات المدرسية، لم تجد والدة ياسين وجنى طريقة للتوفير والتحايل على إرتاع الأسعار، نظرا لأن إدارة المدرسة تطلب أنواعا معينة من الأدوات المكتبية والألوان، بكميات تعتبرها مبالغا فيها، مشيرة إلى أن إدارة المدرسة تعيد غالبية هذه الأدوات في نهاية العام الدراسي.
معاناة الطبقة المتوسطة
في السياق ذاته تحدثت نجوى حسن، والدة الطفل حمزه، الذي يدرس في مدرسة طيبة المعادى، عن الزيادة التي شهدتها المصروفات الدراسية بشكل غير مبرر في كافة البنود، فضلا عن تضررها من تخصيص نسبة خصم لأبناء العاملين في قطاعات القضاء والشرطة والجيش، وكأن من دون ذلك لا يستحق الخصم في حين أن الجميع يتشارك المعاناة بسبب إرتفاع الأسعار، وتحدثت عن لجوءها إلى عروض التوفير التي تقدمها محلات الهايبر الكبرى للتغلب على الزيادة المستمرة في أسعار الأدوات المكتبية.
أضافت قائلة :'' أبناء الطبقة المتوسطة يهتموا بالمظهر حتى على حساب أساسيات أخرى للحفاظ على مستواهم الاجتماعي، لكن استمرار زيادة الأسعار التي لا يقابلها زيادة في الدخل تعتبر هي الكابوس الذي لا نعرف كيفية مواجهته، فالتعليم الجيد هو أقل ما يمكننا تقديمه لأبنائنا، لكنه أصبح أمرا صعبا''.
أشارت مي هارون، والدة نادين وسما، إلى ارتفاع مصروفات الكتب المدرسية، والتي تحفل بالأخطاء. ما يدفع المدرسة لإرسال مذكرات تضم المنهج الدراسي، هذا بالإضافة إلى الاعتماد على الكتب الخارجية، والدروس الخصوصية.
إيمان مرتضى، لا تجد بديلا عن دفع 4800 جنيها مصروفات أتوبيس المدرسة الذي يوصل أبنائها من مقر سكنها في مدينتي بزيادة 800 جنيها عن العام الماضي، لأنها لا تجد بديلا أخر، وهو ما تعبره أمرا مبالغ فيه، خاصة أن إدارة المدرسة صرحت باحتمالية زيادة الاشتراك في حالة إرتفاع أسعار البنزين مرة أخرى.
غياب دور الدولة
دكتور رشاد عبده، الخبير الاقتصادي قال لمصراوي إن الزيادة المبالغ فيها في أسعار المصروفات الدراسية وعدم الالتزام بنسبة الزيادة التي حددها وزير التربية والتعليم، هي نتاج طبيعي لغياب دور الدولة، وحالة الفوضى التي نشهدها منذ سنوات، مع غياب تطبيق القانون.
أشار عبده، إلى أن غياب الرادع القانوني دفع المدرسة التي التزمت بتعليمات وزارة التربية والتعليم ولم يوقع أي عقوبة على المدرسة المجاورة لها غير الملتزمة إلى تقليدها، ليصبح الضرب بتعليمات وزير التربية والتعليم عرض الحائط هو التصرف الطبيعي أمام عدم إتخاذ الوزارة أي موقف حازم تجاه المدارس المخالفة، ولو أغلقت مدرسة واحدة سوف تلتزم باقى المدارس، لكن ذلك لم يحدث.
أضاف الخبير الاقتصادي قائلا إن وزير التربية والتعليم الحالي جاء استمرار إختياره في منصبه أثناء تسريب امتحانات الثانوية العامة على الانترنت، في حين أن الواقعة كفيلة بإقالته من منصبه، معربا عن أمله السابق عندما تولى رئاسة الجمهورية شخص من خلفية عسكرية لكي يفرض الالتزام بالقانون، وهو الأمل الذي تبدد مع استمرار غياب تطبيق القانون.
باستمرار التواصل مع هانى كمال، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، للإجابة عن مصير شكاوى أولياء الأمور بخصوص زيادة المصروفات الدراسية، رفض الرد على مصراوي لمدة أسبوع.
تدنى التعليم مقابل زيادة المصروفات
في شهر أكتوبر الماضي صدر تقرير التنافسية العالمية لعام 2013/ 2014، الذى يصدره المنتدى الاقتصادى العالمى سنويا حول أهمية الابتكار وقوة البيئات المؤسسية، احتلت فيه مصر المرتبة الأخيرة بين الدول فى جودة التعليم الأساسى، حيث احتلت المرتبة 148، مما يضعها فى الشريحة الأدنى من البلدان.
تدني مستوى التعليم مع زيادة المصروفات الدراسية، والأحداث السياسية التي أدت لتعطل الدراسة كلها عوامل دفعت ''أم علي''، بائعة الخضار في سوق محطة مترو سعد زغلول، إلى إخراج ابنها من مدرسته الابتدائية التي لم يفلح في الحصول على شهادتها على مدار عامين، ''ده لا بيعرف يجمع و لا يطرح ده أنا بحسب أحسن منه خليه يساعدنى أحسن''.
''أم عبده'' السيدة الأربعينية التي تتولى الإنفاق على أسرتها من خلال تنظيف المنازل، بعد مرض زوجها مبيض المحارة، قررت هي الأخرى إبعاد ابنتها الكبرى عن الدراسة في مدرسة الصنايع قبل حصولها على دبلوم الزخرفة بعام، ''يعنى هي تعمل بيه إيه خليها تجيب تمن شوارها أنا لسه في رقبتي إخواتها الأصغر''.
تحدثت عن أيضا زيادة أسعار الزي المدرسي، إضافة إلى الأدوات المكتبية، والمواصلات، وهو ما يعنى زيادة المصروف اليومي لابنيها.
''كل ولد يا خد قميص أخوه الأكبر والمدام تقدر تضبطه عليه''، هكذا تحدث محمود حافظ، الموظف في الفترة الصباحية في مصلحة الضرائب، وسائق التاكسي في الفترة المسائية، عن طريقته في تدبير مصروفات الدراسة لأبناءه، متحدثا عن حلمه أن ينال أولاده تعليم أفضل مما ناله، لكنه يعود ليتذكر أن ''العين بصيرة''، وأنه يبذل قصارى جهده من أجل إطعام أسرته المكونة من ثلاث أولاد في مراحل التعليم الابتدائي والإعدادي.
كما تحدث عن تحايله على غلاء الأدوات المكتبية باستخدام كراسات العام الماضى التي لم تنفذ جميع أوراقها بقطع المستخدم واستبدال المادة والسنة الدراسية.
500 جنيها، هو مبلغ الزيادة الذي لاحق ماجد خليل، الموظف في هيئة المجتمعات العمرانية، عند دفع مصروفات مدرسة الراهبات التي تدرس فيها ابنته ريموندا في المرحلة الإعدادية، وهي الزيادة التي شملت المصروفات الدراسية، والزي والكتب المدرسية، ما اعتبره يزيد من أعباءه، إضافة إلى الزيادة التي يتوقعها في أسعار الدروس الخصوصية.
غياب إرادة الإصلاح
اعتبر دكتور كمال مغيث، الخبير التربوي، التفاوت الكبير في قيمة المصروفات الدراسية إفراز طبيعي لما فعله نظام مبارك في جعل التعليم في مصر عبارة عن نوعان الأول يضم 10% من أبناء الشعب ممن يدرسون في المدارس الدولية والخاصة، التي مهما زادت مصروفاتها سوف يقدر عليها أبناء الأثرياء وأصحاب النفوذ.
أضاف مغيث قائلا :'' كنت أعتقد بعد حدوث ثورتين إصلاح منظومة التعليم لكن الطبقية تزيد في ظل غياب دور الدولة المتمثل في وزارة التربية والتعليم المعنية بعلاج الأمر ووضع الأمور في نصابها الصحيح، وهو ما يخلق الاحساس بالفوضى نتيجة عدم الالتزام بتنفيذ القرارات الوزارية، في حين أن وزير التربية والتعليم يمتلك الصلاحية الكافية لوضع أي مدرسة خاصة تحت الإشراف المباشر للوزارة، لكن الوزير لا يستخدم صلاحياته''.
أزمة مدرسة ''الرواد''
حيرة وقلق لا حدود لهما يسيطران على أولياء أمور الطلاب في مدرسة الرواد، الذين تفاجأوا منذ عشرة أيام بخبر اعتقدوا في البداية أنه شائعة، لكنه بكل أسف تبين صحته، وهو أن مبنى المدرسة مهدد بالانهيار بسبب أعمال الحفر التي قامت بها شركة في الأرض المجاورة لمقر المدرسة، ما أدى إلى حدوث شرخ في السور المواجه للشركة، وحدوث هبوط أرضي.
الواقعة أدت إلى انقسام أولياء الأمور بين مبادر بسحب أوراق أبناءه من المدرسة واللهث من أجل البحث عن مقعد شاغر في أي مدرسة أخرى مهما كان مقرها أو مصروفاتها، أو حتى مستواها الدراسي، قبل بدء العام الدراسي بمدة تقل عن شهر، في المقابل فضل بعض أولياء الأمور الانتظار إلى حين حل الأزمة.
منى عبدالرحيم، والدة الطلاب كريم ونور، تحدثت لمصراوي عن أزمة مدرسة الرواد قائلة:'' عقب التأكد من صحة ما سمعناه تواصل أولياء الأمور الغاضبين مع مدير المدرسة، وبتكرار الشكاوى المقدمة إلى وزير التربية والتعليم توجهت لجنة من الوزارة ومن هيئة الأبنية التعليمية وكلية الهندسة جامعة القاهرة، أكدت صلاحية المبنى ولكن بعد إجراء إصلاحات تقوم بها شركة المقاولون العرب، تم تحديد تاريخ مبدئي لبدء الدراسة بعد نهاية عيد الأضحى، لحين إنتهاء الإصلاحات.
وسط جهود وزير التربية والتعليم لطمأنة الأهالي والتأكيد على اهتمام رئيس الحكومة بالأمر، تظل مخاوف أولياء الأمور من وقوع ما لا يمتلكون الجرأة على التفكير فيه حتى في أسوأ كوابيسهم.



الاثنين، 8 سبتمبر، 2014

خلال الاحتفال بعيد المعلم..السيسى: معلمون يذهبون للمدرسة بالشبشب والوقوف لهم واجبا.. ويعلن عن 30 ألف فرصة عمل بالمدارس ..ويمنح نوط الامتياز لمخترعين.. ويؤكد: زيادة المرتب لـ"1000 جنيه يتطلب 18 مليار


منح الرئيس عبدالفتاح السيسي، نوط الامتياز من الدرجة الأولى لعدد من المعلمين المخترعين والحاصلين على المركز الأول عالميًا، خلال احتفال رئاسة الجمهورية ووزارة التربية والتعليم بعيد المعلم، والذي أقيم بحضور رئيس مجلس الوزراء المهندس إبراهيم محلب، وعدد من الوزراء والإعلاميين. كرم الرئيس، الشيماء إسماعيل صاحبة مشروع مكافة التسرب من التعليم والحاصل على المركز الأول عالميًا، وتامر محمد عبدالرحمن صاحب مشروع استخدام التكنولوجيا في التعليم والحاصل على المركز الثاني عالميًا، ورحاب محمد وأحمد محمود درويش صاحبا مشروع اسخدام التكنولوجيا بين الطلاب والحاصل على المركز الثالث عالميًا، ومنح الرئيس، نفس النوط لمشروع ابني دماغ طفلك والذى حصل على المركز الأول إقليميًا لصاحبته إيمي مبارك علي وريهام عبدالخالق، ومنح السيسى نوط الامتياز من الطبقة الثانية لثلاث طالبات من مدرسة المتفوقات حاصلات على المركز الثالث عالميًا، وهن الطالبات منى السيد وسارة عزت وهدى ممدوح، في مسابقة "إنتل" الدولية التي أقيمت، مؤخرا، بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك عن مشروعهن "مبخر فراغي لتنقية المياه". كما منح نفس النوط للطالبة ماهيتاب محمد طالبة حاصلة على الثانوية العامة من محافظة مرسى مطروح مصابة بمرض السرطان. أعلان السيسى عن 30 ألف فرصة عمل بوزارة التربية والتعليم، لافتًا إلى أنه سيتم الاختيار حسب شروط الكفاءة والمصداقية، وأن يتمتَّع "المعلم" بالشرف والأمانة، بالإضافة إلى الشروط التي وضعتها وزارة التربية والتعليم، قائلا: إن المعلم هو العنصر الأساسي في تطوير منظومة العملية التعليمية في مصر. وقال السيسى ردًا على سؤال عن وصول ميزانية الدروس الخصوصية 30 مليار جنيه، "أنا عارف إن في معلمين بيروحوا المدرسة بالشبشب، ومش لاقيين حق المواصلات ومش عارفين يلبسوا هدوم ومش عارفين يعيشوا"، مشددًا على سمو الرسالة التي يؤديها المعلمون. وأضاف الرئيس، "أنا عارف الناس عايشه إزاي"، مشيرًا إلى أنه لو تم زيادة مرتبات المعلمين في الشهر 100 جنيه لمليون ونصف معلم، فإن ذلك سيكلف ميزاينة الدولة 1.7 مليار جنيه، موضحًا أن المعلمين لهم قدر كبير لدى الدولة وسيتم إعادة النظر في وضعهم المالي خلال الفترة المقبلة، وطالب السيسى المعلمين بالعمل والانتباه لظروف البلد الصعبة، قائلا: سيتم النظر إلى المعلمين ومرتباهم خلال الفترة المقبلة ولكن فى هذا التوقيت لا تطلبوا المستحيل. وأوضح السيسى، أن على المعلم أولا أن يشتغل ويعمل ويقف بجانب بلده فى ظروفها الصعبة ثم يطلب ما يريد، قائلا: لو تم زيادة المعلم 1000 جنيه سنحتاج إلى 18 مليار جنيه. وفى سياق متصل قال رئيس الجمهورية، إن تقديم التحية إلى كل معلم مصري "أمر واجب"، مضيفًا: "مهنة المعلم هي من أقدس المهن، وأن الأمم والشعوب التي تقدَّمت بسبب المعلم والاهتمام بالمعلم، وأن المعلمين هم أمل مصر"، وتابع السيسي:، أن المعلمين هم أولى الناس بالرعاية، قائلًا: "إحنا مهتمين كويس بيكم، ومهما أعطيناكم لا يكافئ من تقدموه لمصر ولطلابها"، موضحًا أن على المعلم دورًا كبيرًا في تنمية أخلاق الطلاب داخل الفصول والمدارس. ونفى السيسي، ما تداولته بعض وسائل الإعلام عن منح مصر جزء من أرض سيناء لأهالي غزة المتضررين من الحرب، التي تشنها السلطات الإسرائيلية على القطاع، قائلا: "لا أحد يجرؤ على فعل ذلك"، مشيرًا إلى أن لمصر شعبا يحميها ويحافظ على ترابها، مؤكدا إن مصر تواجه تحديات داخلية وخارجية، وأن قضية التحديات لن تنتهى بعد، قائلا إن المعلمين مسئولين أمام الله وأما الوطن فى بناء شخصية الطالب التى تستطيع الوقوف أمام تلك التحديات، مشددا على أنه لن يجرء أحد على هزيمة الشعب المصرى ذو الارادة القوية، مطالبا الجميع بالتكاتف والوقف بجانب الوطن. وأضاف السيسى، أن المعلم عليه دور بالغ فى تعليم الطلاب ممارسات من شأنها أن تجعله حريص على وطنه، كما طالب وسائل الاعلام بالوقوف وتنظيم ندوات وبرامج من شأنها أن تساعد على بناء شخصة الطالب. كما طالب السيسى أن يكون هناك تكاتف بين جميع مسئولى المنظومة التعليمية سواء ما يتعلق بمجلس الامناء والاباء أو، معربا عن سعادته برد قيادات التعليم أثناء لقاءه بهم أمس حول سؤاله هل ترغبون فى الزيادة أولا أم العمل؟ حيث اجابوا بالعمل اول ثم زيادة المرتبات. أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى، أن مصر تواجه تحديات داخلية وخارجية، وأن قضية التحديات لن تنتهى بعد، قائلا إن المعلمين مسئولين أمام الله وأمام الوطن فى بناء شخصية الطالب التى تستطيع الوقوف أمام تلك التحديات، مشددا على أنه لن يجرؤ أحد على هزيمة الشعب المصرى ذو الإرادة القوية، وطالب الجميع بالتكاتف والوقف بجانب الوطن. وأضاف السيسى خلال الاحتفال ، أن المعلم عليه دور بالغ فى تعليم الطلاب ممارسات من شأنها أن تجعله حريصا على وطنه، كما طالب وسائل الإعلام بالوقوف وتنظيم ندوات وبرامج من شأنها أن تساعد على بناء شخصة الطالب. كما طالب السيسى بوجود تكاتف بين جميع مسئولى المنظومة التعليمية، سواء ما يتعلق بمجلس الأمناء والأباء، معربا عن سعادته برد قيادات التعليم أثناء لقائه بهم أمس حول سؤاله هل ترغبون فى الزيادة أولا أم العمل؟"، حيث أجابوا بالعمل أولا ثم زيادة المرتبات. وفى سياق أخر كشفت مصادر بوزارة التربية والتعليم، عن تفاصيل المسابقة التى أعلن عنها الرئيس عبد الفتاح السيسى، لتعيين 30 ألف معلم جديد. وأوضحت أن المسابقة ستعلن عنها وزارة التربية والتعليم غدا الثلاثاء، على أن تتولى مديريات التربية والتعليم قبول طلبات المتقدمين للتعيين وفقا للعجز فى التخصصات. وأشارت المصادر إلى أن الأولوية فى قبول المعلمين الجدد ستكون لخريجى كليات التربية، والحاصلين على دبلومة التربية من أصحاب المؤهلات العليا.

 المصدر


الأحد، 7 سبتمبر، 2014

تقرير التنافسية العالمية حول جودة الإدارة المدرسية يضع مصر فى ذيل القائمة.. وخبراء تربويون: المدارس أصبحت هياكل فارغة لا معنى لها.. والمنظومة التعليمية فى حاجة لتوجه مجتمعى لوضع خطة تطوير واضحة

 الأحد 7-9-2014 

 أظهر تقرير التنافسية العالمية لعام 2014-2015 الصادر عن المنتدى الاقتصادى العالمى، أن مصر تحتل المركز رقم 144، والأخير، فيما يتعلق بجودة الإدارة المدرسية، بنسبة 2.2%. كما احتلت مصر المركز 141 فى جودة التعليم الأساسى بنسبة 2.2%، ورقم 136 فى تعلم الرياضة والعلوم بنسبة 2.4%، والمركز رقم 136 بنسبة 2.4% فى تعلُم الرياضة والعلوم، بينما حصلت فى الاهتمام بالبحث والتدريب على ترتيب 124 بنسبة 3.2%. وجاء ترتيب مصر 131 بنسبة 2.5 % فى وصول الإنترنت إلى المدارس، أما عن المراكز الخاصة بنسب الالتحاق بالتعليم فكانت للمرحلة الثانوية الدولة رقم 81 بنسبة 86.3 %، وللتعليم الجامعى 80 بنسبة 30.1%. وهو ما اعتبره الدكتور كمال مُغيث، الخبير التربوى، أمرا يعنى أن المدارس أصبحت هياكل فارغة لا معنى لها، وفقدت فائدتها من كونها مُلتقى لتلقى التعليم والتربية، بالإضافة إلى تلاشى دورها الثقافى والسياسى، مشيرا أنها أصبحت مبنى يحمل مُسمى "مدرسة". ولفت إلى أن حصول البلاد على مراكز متقدمة فى نسب الالتحاق بالتعليم الثانوى والجامعى، يعنى أن الشعب يريد إيصال معلومة للحكومة أنه الأفضل وأنضج فكرا منها، ويفعل ما فى وسعه للتأكيد على تمسكه بالتعلم رغم ما به من مشاكل، إلا أن الدولة تعجز فى كل مرة من تطوير وإصلاح الأمر. وأكد مُغيث لـ"اليوم السابع"، أن التعليم فى مصر بحاجة إلى توافر إرادة سياسية تقف طويلا أمام حال المنظمة التعليمية كاملة، لتعترف أن هذا التعليم بكافة مفرداته لم يعد صالحا للمستقبل، ويحتاج لوقفة حادة فى كافة مفرداته من حيث التدريب والتمويل والتلاميذ، والمناهج وطرق التدريس والمعلم، لإعادة النظر فيها، مشددا أن الأمر مُوكل إلى وجود إرداة سياسية أكثر من اعتماده على قرارات من الدكتور محمود أبو النصر، كوزير للتربية والتعليم. وأضاف الخبير التربوى: "لا أمل فى تقدم التعليم فى ظل استمرار المُعطيات الموجودة، وفى ظل اهتمام الدولة بمشاريع كبرى دون التعليم، فالأمر لم يأخذ من الدولة اهتمام سوى 4 ساعات عرض فيها الدكتور محمود أبو النصر استراتيجية التعليم على الرئيس عبد الفتاح السيسى، تلك الإستراتيجية الحبر على ورق!". وشدد على أنه طالما لم تلتفت الإرادة السياسية للتعليم فلن ترتفع الدرجات المُتدنية التى قيم بها العالم منظومة التعليم فى مصر. فى سياق مُتصل، قال الدكتور سلامة العطار، وكيل كلية التربية بجامعة عين شمس، إن التعليم بشكل عام يرتبط بهوية المجتمع، مشيرا إلى أنه فى حين النظر إلى التعليم الجامعى وما قبله، نجد أن التعليم قبل الجامعى مرتبط بأساسايات المواطنة والمحافظة على الهوية الثقافية للمجتمع، اما الجامعى فهو يؤكد على بناء الشخصية القادرة على الإنتاج والمنافسة. وأضاف العطار، لـ"اليوم السابع": "مصر حصلت على المركز 144 فى الإدارة المدرسية و141 فى جودة التعليم، لأن مصر لديها العديد من المشاكل خاصة بالإدارة تجلعها بعيده عن أى معيار سيتم القياس عليه فيما يتعلق بالمنافسة العالمية، فإذا اخترنا الإدارة التحويلية أو الإبداعية، أو من حيث بالأهداف أو الجودة الشاملة سنجد أننا ليس لدينا قدرة على المنافسة على مستوى العالم، وهو يرجع لمنظومة التعليم (المتهرئة) للغاية". واستطرد: "وإذا أمعنا النظر فى كثافة الفصول ومقارنته بالمعايير الدولية، أو جودة المدرس نفسها والمعلم وطُرق إعداده وتأهيله للتدريس، أو النظر للتخطيط كعملية أولية فى الإدارة المدرسية، فلن نجد لدينا أى خطط لوضع رؤية واضحة لتطوير العملية التعليمية، أوتحديد أهدافها ورسالتها وتنفيذها ومتابعتها على مستوى المدرسة، كل هذا نفقده من حيث إعداد المدرسة داخل الكوادر داخل المدرسة أو أثناء عملية التعلم نفسها." وأشار وكيل كلية التربية بجامعة عين شمس، أن نمط الشخصية الإدارية فى مصر تقليدى "جدا"، وكافة الشخصيات الموجودة فى وظائف إدارية هم شخصيات تعتمد فى الأساس على إصدار الأوامر بعيدا عن مبدأ الديمقراطية والمشاركة. ولفت إلى أن مفهوم الاتصال التربوى داخل المدرسة أو خارجها بالشكل الرأسى قائم على تنفيذ الأوامر، وأغلبهم يتصفون بالتسلط، لا يحاولون أخذ رأى الآخرين، الأمر الذى يترتب عنه عدم وجود أى معيار يمكن وضعه يُساعد مصر فى احتلال مركز مُتقدم عما هى جاءت به، مشددا أن الأمر ليس مفاجأة بالنسبة للجميع. وأوضح أن فى حال دراسة المنظومة المجتمعية ككل والمنظومة المدرسية، سنجد أنها جزء من الكل، وكل ما هو موجود فى المجتمع منعكس فى المدرسة، بحيث تجد بالمدارس عدم القدرة على الاتقان، أو الوصول إلى معايير الجودة، الإخلاص فى العمل ولا الدقة فى المواعيد، وتفشى البيروقراطية، بالإضافة إلى أن القائمين على إدارة العملية التعليمية غير مُتخصصين بها من الأساس. أما عن حصول مصر على المركز 131 فى وصول الإنترنت إلى المدارس ، فأكد أن الإنترنت بالمدارس ليس له قيمة وظيفية فى ظل مدرسة لم تستطع توفير المهارات الأساسية للتعامل مع تلك الشبكة، بحيث يصبح الأطفال والتلاميذ لديهم قدرة فى التعامل مع الانترنت تفوق أساتذة الجامعات، وبالتالى لا يمكن توظيف وتوصيل شبكات الإنترنت لمدارس لا توفر مقعدا لطلابها، أو سبورة، ناهيك عن انقطاع التيار الكهربى بشكل مستمر، وانقطاع طلاب الثانوية عن الذهاب إلى المدارس بشكل نهائى. وأشار العطار أن النت فى مجتمع يُعانى من الأمية، وبنيته التحتية متدهورة، مضيفا:" نحن نسير خلف صيحات عالمية كالسبورة الذكية أو الانترنت بالمدارس وغيرهم، ولا بنية أساسية وضعت على أساسها، والأزمة الحقيقية هى المنظومة كلها بداية من فلسفة التعليم فى المجتمع لوضع سياسياته وصنع القرار كل هذا عمليات تحتاج لإعادة تحديد التوجه فى ظل توجه مجتمعى يبدأ برئيس الجمهورية لوضع خُطة تطوير واضحة للتعليم".

 المصدر


الأربعاء، 3 سبتمبر، 2014

أبو النصر : لا نية لتأجيل الدراسة.. لم أتدخل فى المناهج الجديدة.. و%85 من الكتب انتهت طباعتها ومحور القناة فى مناهج التعليم.. ندرس إضافة 5 درجات على الانتظام فى الدراسة لطلاب الثانوية


  أكد الدكتور محمود أبوالنصر، وزير التربية والتعليم، أنه لا توجد نية لدى الوزارة لتأجيل الدراسة حتى الآن، حيث تبدأ فى موعدها يوم 20 من سبتمبر المقبل، موضحا أنها استعدت لبدء العام الدراسى سواء ما يتعلق بالناحية الأمنية أو طباعة الكتب، بالإضافة إلى أعمال الصيانة بالمدارس. وحذر الوزير خلال حواره مع «اليوم السابع» من الخوض فى السياسة داخل المدرسة سواء من جانب الطالب أو المعلم، موضحا أن المدرسة لتلقى العلم، قائلا: «اللى عايز يتكلم فى السياسة بره المدرسة». وأوضح الوزير أن الدراسة تبدأ بـ18.5 مليون طالب وطالبة موزعين على 49 ألفا و200 مدرسة على مستوى الجمهورية، مشيرا إلى أنه تم رصد 250 مليون لأعمال الصيانة الخفيفة، وإلى نص الحوار.. هل توجد نية لتأجيل الدراسة؟ - الدراسة تبدأ فى موعدها المحدد 20 من سبتمبر وحتى الآن لا توجد أى أسباب لتأجيلها والموقف والمؤشرات مطمئنة، سواء فيما يتعلق بالوضع الأمنى أو تدريب المعلمين على المناهج الجديدة، بالإضافة إلى طباعة الكتب الدراسية، فطبقا لخطة الوزارة للعام الدراسى سيتم الانتهاء من طباعة الكتب 18 سبتمبر قبل بدء الدراسة بيومين وحتى الآن الأمور فى مسارها الطبيعى ولا توجد أى مخططات لإفشال العام أو تأخره عن موعده. كان لسيناء وضعها الخاص بها العام الماضى فما موقف الدراسة بها هذا العام؟ - الوضع فى سيناء مستقر وستبدأ الدراسة بها فى الموعد المحدد لانطلاق العام الدراسى على مستوى الجمهورية 20 من سبتمبر، والدليل على استقرار الحالة الأمنية والتعليمية بها أن محافظة سيناء استقبلت القافلة التعليمية لتدريب المعلمين على المناهج المطورة منذ فترة، حيث بدأت بجنوب وشمال سيناء لكى نثبت للجميع أن الوضع مستقر، كما تجوب القافلة باقى المحافظات. هناك بعض المدارس لا يوجد بها مقاعد فى فصولها هل تم القضاء على تلك الظاهرة؟ - نعم تم القضاء عليها نهائيا، و«مفيش حاجة دلوقتى اسمها طالب يجلس على الأرض»، ووقعنا برتوكول إحلال بين صندوق دعم وتمويل المشروعات بالوزارة وقطاع التعليم الفنى، ووفرنا مليون «تختة» العام الماضى ونصف المليون يتم توزيعها على المدارس مع انطلاق العام الدراسى 2014-2015، لأن المقاعد بطبيعتها تستهلك فتم تجديدها. بشكل عام كيف استعدت الوزارة للعام الدراسى؟ - هناك 4 محاور رئيسية يقوم عليها العام الدراسى، أولها التأمين، ثم الصيانة وطباعة الكتب وتدريب المعلمين، بالنسبة للتأمين هناك تنسيق كامل بين وزارتى الداخلية والدفاع وبرتوكولات تعاون لتأمين المدارس عن طريق الدوريات المرورية، بالإضافة إلى توقيع المديريات برتوكولات مع مديرى الأمن فى كل المحافظات على مستوى الـ«27» مديرية تعليمية. وفيما يتعلق بأعمال الصيانة خصصت الوزارة 250 مليون جنيه لإجراء أعمال الصيانة الخفيفة تستهدف عددا من مدارس الجمهورية فى كل المحافظات، لطلاء الأسوار وتجهيز ما يلزم من أعمال الصيانة المعتادة، وتم توزيع هذه المبالغ على المديريات لتولى الصرف طبقا لخطة الوزارة. وبالنسبة لطباعة الكتب الدراسية، فطبقا لآخر الإحصائيات الواردة من قطاع الكتب وصلت نسبة الطباعة إلى %85 سواء، ما تم طباعته أو توريده إلى المديريات التعليمية وتأخر صرف المستحقات المالية الفترة الماضية أثر بشكل ملحوظ على طباعة الكتب، ولكن تم توفير مبلغ أولى وصل إلى 245 مليون جنيه سيتم صرفها لعدد من أصحاب المطابع، وبالنسبة للجزء الخاص بتدريب المعلمين، فهناك تدريب على أعلى مستوى للمعلمين على المناهج الجديد، سواء عن طريق الأكاديمية المهنية أو القوافل التعليمية بحيث يتم الانتهاء من تدريبهم قبل بدء الدراسة. كم عدد الطلاب فى العام الدراسى الجديد؟ - لم يتم حتى الآن تحديد عدد الطلاب لعدم الانتهاء من الإحصاء الاستقرائى، ولكن تقريبا لدينا 18.5 مليون طالب وطالبة موزعين على 49 ألفا و200 مدرسة بواقع 44 ألفا و800 مبنى. هل هناك كتب مطورة لم يتم اعتمادها من المستشارين؟ - هناك كتاب واحد فقط هو كتاب الفرنساوى للصف الأول الثانوى نظرا لوجود بعض التعديلات فيه وسيتم اعتماده قريبا، أما باقى الكتب المطورة فتم اعتمادها ومراجعتها عن طريق المستشارين وأعضاء مركز المناهج. هل سيتم إضافة موضوعات مثل التقسيم الجديد للمحافظات ومحور القناة للمناهج؟ - المناهج لدينا مرنة وحدث محور قناة السويس وتقسيم الحدود حدثان قوميان، ولابد من إضافتهما إلى المناهج الدراسية ولكن ليس هذا العام لكون مركز المناهج انتهى من وضع المناهج الدراسية الجديدة التى من الممكن أن يتم وضع الحدثين فيها، وهناك نية لوضعها فى مناهج 2015-2016. هناك خبراء تربويون يتهمون الوزارة بإقحام الموضوعات السياسية فى المناهج، ما رأيك؟ - المناهج وضعت من قبل خبراء تربويين ومتخصصين فى المناهج، ولم أتدخل فى وضع المناهج، وكل واحد بيعمل شغله، وهم بيعملوه كويس وهناك مراجعة نهائية من أساتذة الجامعات. ما هو مصير القيادات الإخوانية داخل المنظومة التعليمية؟ - إحنا ماشيين على مبدأ أنه داخل سور المدرسة ممنوع ممارسة السياسة، وإذا مارس المعلم السياسة يتم تحويله إلى الشؤون القانونية، وإذا كرر الحديث مرة أخرى يتم تحويله إلى وظيفة إدارية، ثم يتم إيقافه عن العمل وتتخذ الإجراءات القانونية حياله، ونحن نعمل بالقانون وممنوع السياسة ولدينا منهج ملتزمين به ومن يخرج عنه يسأل، وبالنسبة للقيادات الإخوانية تم تكليف مديرى المديريات فى الحركة الأخيرة بأن يقدموا تقارير عن القيادات الإخوانية فى المدارس والإدارات التعليمية لضبط الإدارات التعليمية والمدارس. ماذا عن مبادرة «فكرتى» التى تم التطرق إليها أثناء لقائك مع الرئيس؟ - هى مبادرة من مجموعة من الشباب الواعد، وعندهم أفكار لتطوير قطاعات كبيرة فى المجتمع ومنهم 5 شباب لديهم رؤية لتطوير التعليم، ولكن ليس لديهم علم بالخطة الاستراتيجية للوزارة وما تم إنجازه خلال الفترة الماضية فتم دعوتهم لمقابلتهم للتعرف على أفكارهم وعرض للخطة الاستراتيجية عليهم كما أن هناك حاجات من اللى هما بيتكلموا عليها موجودة بالفعل وتم العمل عليها. أعلنت الوزارة عن قانون التعليم الجديد.. إلى أين وصل القانون؟ - تعقد الوزارة اجتماعا يوم الثلاثاء المقبل مع المتخصصين والقائمين على دراسة القانون لمناقشته، والقانون يتكون من أجزاء، جزء منه يخص المعلمين وبعض المواد تتعلق بالمعاهد القومية، وأخرى بوزارة التعليم الفنى الجديدة، ولم يتم طرحه للنقاش المجتمعى، وبعد الانتهاء من مناقشته يتم إرساله للجنة الصياغة ثم المالية لتوفير الجزء المالى، واللجنة التشريعية انتهاء بمجلس الوزراء للموافقة عليه ومقترح زيادة أجور المعلمين الموجود بالقانون لا بد من موافقة المالية عليه، ومن المتوقع أن يتم عن طريق خطة تدريجية، كما تحدث عنها رئيس الجمهورية، وهناك 3 جلسات أخرى قبل طرحه للنقاش المجتمعى للأخذ بأفكار ومقترحات المتخصصين. ماذا عن مسابقة التعيينات؟ وهل هناك بديل لسد العجز فى المدرسين؟ - حتى هذه اللحظة لم يتم توفير الموارد المالية لحل الأزمة، وإحنا مش هنضحك على الناس ولا هنشغلهم ببلاش أو بمبالغ ضعيفة، وطالبين تمويل مالى من المالية ولما تتوفر المبالغ سيتم الإعلان عنها مباشرة، وبالنسبة لسعد العجز فلدينا القرار رقم 202 الخاص بسد العجز فمن لدية جدول غير كامل يستطيع أن يستكمله فى مدرسة أخرى أو منحه جدول إضافى. هل سيتم تشكيل مجلس إدارة الجمعية العامة للمعاهد القومية؟ وهل هناك نية لشراء المدارس المتعثرة؟ - يتم تشكيله من جديد ولكن هناك 3 أعضاء اعتذروا وتم تكليف آخرين، ولا يوجد ما يسمى بشراء مدرسة لأنها تخضع لقانون الجمعيات التعاونية ولكن صندوق دعم وتمويل المشروعات يتدخل لمساعدتها عن طريق رفع رأس المال فيها. ما الجديد فى الهيكل الخاص بديوان الوزارة؟ - الهيكل الجديد كما هو وسيتم الإعلان عن وظائف جديدة خاصة بالقيادات بالديوان الأسبوع المقبل. ماذا عن مدارس الإخوان؟ وهل هناك مشاكل بها؟ - مدارس الإخوان كما هى لم تدخل مدارس جديدة للقائمة والتى تحتوى على 80 مدرسة، وبالنسبة للمدارس التى تقدمت بطعن على قرار التحفظ، تقدمت اللجنة المكلفة بوزارة العدل باستشكال لوقف الحكم الصادر بإلغاء التحفظ والتنفيذ وبالتالى المدارس ما زالت تخضع لإشراف الوزارة وإدارتها، ونحن ننفذ أحكام القضاء. وفيما يتعلق بمشاكل المدارس، على وجه العموم مفيش حاجة فى مصر مفهاش مشاكل، وتمثلت مشاكل مدارس الإخوان فى مقاومة قرارات المجلس الذى يشرف على كل مدرسة، حيث يتكون المجلس من 4 من أولياء الأمور وعضو إدارى وآخر مالى وعضو قانونى، ومش عايزين نضر أى مدرسة وهناك بعض المقاومة من عدد من المدارس والبعض الآخر منها شغال كويس، وبعد تولى محمود وهدان مجلس إدارة مجموعة مدارس 30 يونيو تم وضع ضوابط وجدول عمل سيكون له أثر كبير على استقرار العمل فيها خلال الفترة المقبلة، وفى كل الأحوال الحساب الخاص بالمدرسة متحفظ عليه من قبل المجلس، ومش هيعرف يعمل حاجة. هل سيتم إقرار الحافز العلمى والثقافى أسوة بالحافز الرياضى؟ - هناك لجنة تم تشكيلها من قبل المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعى لوضع المعايير اللازمة ودراسة المقترحات على أن يتم عرض النتائج التى تم التوصل إليها فى اجتماعه المقبل، وقد تضمنت هذه المقترحات تخصيص درجات لمراحل النقل وأخرى للشهادات العامة «ابتدائية - إعدادية - ثانوية عامة». هل يجوز للطالب أن يجمع بين أكثر من حافز فى وقت واحد؟ - نعم يجوز له أن يجمع بين أكثر من حافز مثل الحافز الرياضة والعلمى والفنى والثقافى بحد أقصى 40 درجة، كما سيتم دراسة إقرار 5 درجات للانتظام والحضور بالمدرسة. ما هى الضوابط التى تم وضعها على المدارس الخاصة؟ - الكتاب الدورى رقم عشرين أحكم السيطرة على مصاريف المدارس الخاصة، وكل ولى أمر دفع زيادة قبل صدور هذا القرار سيتم خصمها من مصاريف الترم الثانى، أما بالنسبة للزيادات الأخرى مثل مصاريف الأنشطة والسيارة التى يدفعها ولى الأمر فهى أمور متروكة للطالب وولى أمره لا دخل للوزارة فيها، لأنه يدفعها برضاه إلا فى حالة لجوء الطرفين إلى الوزارة، فسيتم اتخاذ الإجراءات الأزمة وعايزين الناس تتكاتف لتطبيق القانون. وماذا عن الجولات فى العام الدراسى الجديد؟ - أنا متعود على الزيارات الصباحية، وسيتم هذا العام عمل جولات تبدأ بحضور طابور الصباح. ماذا عن مشروع التغذية المدرسية؟ - هناك اهتمام غير مسبوق بالتغذية المدرسية، ونأمل أنه يتم تغطية جميع المدارس الابتدائية فى جميع أنحاء الجمهورية ويتم تمويل التغذية عن طريق المنح الخارجية وعن طريق وزارة التضامن، وتصل نسبة المبالغ المخصصة للمرحلة الابتدائية إلى مليارى جنيه ثم العام المقبل سيتم إدخاله بالمرحلة الإعدادية والثانوية بتكلفة إجمالية تصل إلى 8 مليارات جنيه. هل هناك زيادة جديدة فى أجور المعلمين، خاصة أن رئيس الجمهورية يولى هذا الموضوع اهتماما بالغا؟ - لا توجد زيادة إلا بعد توفير المبالغ اللازمة، ورئيس الجمهورية منح المعلمين أولوية، والبلد فى ظروف صعبة ورئيس الجمهورية بنفسه قال: «فى حالة توفير مبالغ مادية ستكون الأولوية للمعلمين». إلى أين وصل مشروع محو الأمية؟ - مشروع محو الأمية يمر فى طريقة الصحيح، وسيم الإعلان أواخر ديسمبر عن 6 محافظات خالية من الأمية أو الوصول إلى الصفر الافتراضى، وهى الوادى الجديد ومرسى مطروح والإسماعيلية وبورسعيد وبنى سويف والبحيرة.

 المصدر


الخميس، 28 أغسطس، 2014

تعليم شمال سيناء يستعد للعام الدراسى الجديد بافتتاح 5 مدارس جديدة


استعدت مديرية التربية والتعليم بمحافظة شمال سيناء، للعام الدراسى الجديد، خلال الشهر المقبل، بإنشاء 5 مدارس جديدة، وصيانة وتطوير نحو 50 مدرسة بمختلف مراكز ومدن وقرى وتجمعات المحافظة. وقال حسن حجازى، وكيل وزارة التربية والتعليم بالمحافظة، فى تصريحات صحفية، أمس الأربعاء، إنه تم افتتاح فصول الفاروق عمر الثانوية المشتركة برفح لخدمة أهالى منطقة "الماسورة" وكذلك فصول مدرسة المساعيد الثانوية بنين بالعريش لخدمة أهالى منطقة "المساعيد" بالعريش. وأضاف "حجازى"، أنه تم افتتاح مدرستين إعداديتين بكل من الكراشين بالشيخ زويد وأبو عرجان بالحسنة بوسط سيناء، وإنشاء مدرسة صناع الحياة الإعدادية بمنطقة الجدى مركز الحسنة بوسط سيناء بالتعاون مع مؤسسة صناع الحياة، وجار تجهيزها لافتتاحها، وبدء الدراسة بها خلال العام الدراسى 2014 / 2015 لخدمة أبناء وسط سيناء. وتابع: "أنه تم الانتهاء من صيانة 6 مدارس ابتدائية وثانوية وفنية بكل من: العريش وبئر العبد والشيخ زويد ووسط سيناء بتكلفة 610 آلاف جنيه، وجارى الانتهاء من صيانة 6 مدارس أخرى ابتدائية وإعدادية بالعريش". وأشار إلى أنه تمت صيانة وتطوير 37 مدرسة على مستوى المحافظة بإجمالى مبلغ 12 مليونا و500 ألف جنيه، منها 10 مدارس من المنحة الإماراتية، 10 مدارس أخرى من المنحة الأمريكية. كما تم طرح عدد 12 مدرسة بإدارات، الشيخ زويد ورفح والحسنة من خلال الصندوق الاجتماعى لإجراء الصيانة والتطوير الشاملين لها، وإسناد عدد 7 مدارس لجهاز الخدمة الوطنية لصيانتها وتطويرها بتكلفة بلغت 3 ملايين و256 ألف جنيه، وتم تعلية مدرسة بالعريش بتكلفة 500 ألف جنيه. كما تم تحديد 6 مدارس مضارة من الحملات الأمنية بكل من العريش والشيخ زويد ورفح، وتم تدبير مبلغ 648 ألف جنيه وجار صيانتها. ويذكر أن عدد المدارس على مستوى محافظة شمال سيناء يبلغ 567 مدرسة تضم 3592 فصلا دراسيا، وبلغ عدد الطلاب 99 ألفا و413 طالبا وطالبة وعدد المدرسين 8124 مدرسا ومدرسة.

الخميس، 14 أغسطس، 2014

"الأبنية التعليمية": تخصيص 2.3 مليار جنيه لبناء 500 مدرسة

 الخميس 14-8-2014 

كشف اللواء محمد فهمى رئيس هيئة الأبنية التعليمية عن المبلغ المحدد للهيئة والمخصص للإنشاءات طبقا للعام المالى وصل إلى 2.3 مليار جنيه سنويًا.

وأضاف فهمى، فى تصريح خاص لـ"اليوم السابع"، أنه طبقا لخطة الهيئة فإن عدد المدارس المقرر إنشاؤها سنويا طبقا للمبلغ المذكور يتراوح ما بين 500 إلى 540 مدرسة، موضحا أن الهيئة تسعى هذا العام إلى زيادة عدد المشروعات المقرر إنشاؤها، قائلا: إن عدد الفصول المستهدفة سنويا كان يصل إلى 8 آلاف فصل ولكن تم زيادتها لتصل إلى ما يزيد على 18 ألف فصل فى عدد من المدارس على مستوى الجمهورية.

 

السبت، 9 أغسطس، 2014

أبو النصر يخاطب مهاب مميش لتحديد المواعيد المناسبة لزيارات محور قناة السويس

 السبت 9-8-2014 

وجه الدكتور محمود أبو النصر وزير التربية والتعليم، اليوم السبت خطابًا للفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس، طالبه فيه تحديد المواعيد المناسبة لزيارة مشروع مصر الوطنى، والتعرف على مراحل تطوره، بهدف التوجيه للمديريات التعليمية على مستوى الجمهورية لإدراج الزيارة ضمن خطة الأنشطة السنوية والرحلات لطلاب المدارس بالمديريات التعليمية.

يأتى ذلك فى إطار استعداد وزارة التربية والتعليم لاستقبال العام الدراسى 2014/2015 والذى يبدأ 20 سبتمبر المقبل، طبقًا لقرار المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعى بجميع المدارس على مستوى الجمهورية، وأيضا بمناسبة تدشين المشروع القومى العملاق وهو محور قناة السويس الجديد، تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية لتحقيق طموحات وآمال جميع أطياف الشعب المصرى.

 

صور القرار 312 لسنة 2014 الخاص بتحديد قيمة مصروفات المدارس الحكومية للعام الدراسى القادم

السبت 9-8-2014
 
الدكتور محمود أبوالنصر،
أصدر الدكتور محمود أبوالنصر، وزير التربية والتعليم، القرار رقم 312 لسنة 2014 بشأن تحديد قيمة المصروفات الدراسية التي تحصل من تلاميذ المدارس العام الدراسي المقبل.

وحصلت " فيتو" على نسخة من القرار، الصادر في 5 أغسطس الجاري، وينص القرار على أن المصورفات الدراسية لطلاب رياض الأطفال في المدارس الحكومية تبلغ 45 جنيها، و60 جنيها للابتدائي، و65 جنيها للإعدادي و85 جنيها للثانوي العام، و75 جنيها للثانوي الفني، و70 جنيها لدبلوم الدراسات التكميلية.
بالمستندات.. ننشر قيمة مصروفات المدارس العام القادم
بالمستندات.. ننشر قيمة مصروفات المدارس العام القادم
بالمستندات.. ننشر قيمة مصروفات المدارس العام القادم
بالمستندات.. ننشر قيمة مصروفات المدارس العام القادم
بالمستندات.. ننشر قيمة مصروفات المدارس العام القادم
بالمستندات.. ننشر قيمة مصروفات المدارس العام القادم
بالمستندات.. ننشر قيمة مصروفات المدارس العام القادم
بالمستندات.. ننشر قيمة مصروفات المدارس العام القادم
بالمستندات.. ننشر قيمة مصروفات المدارس العام القادم
بالمستندات.. ننشر قيمة مصروفات المدارس العام القادم
بالمستندات.. ننشر قيمة مصروفات المدارس العام القادم
بالمستندات.. ننشر قيمة مصروفات المدارس العام القادم
بالمستندات.. ننشر قيمة مصروفات المدارس العام القادم

المصدر